تجربتك الفريدة في N.Bar!
منذ عام 2001، ونحن نلتزم N.Bar بمساعدتك لتظهري بأبهى إطلالة. وهذا العام، نعيد ابتكار تجربة N.Bar بالكامل لتركز على شعورك الداخلي، حيث أعدنا ابتكار المكان ليكون مساحتك الآمنة للهروب من الروتين اليومي، وتصفية ذهنك، وتجديد طاقتك.
هدفنا هو أن تمنحي نفسك في N.Bar لحظات من التأمل لإعادة ترتيب أفكارك والتركيز على ذاتك، واقتناص لحظات دلال مستحقة من زحام جدولك اليومي. ولهذا السبب تحديدا.. ولدت “غابي”.
تخيلي “غابي” كصفحات مذكراتك السرية، وصوتك الداخلي الذي يدفعك دائما للتغيير والتقدم. على مدار الشهرين القادمين، ستأخذك “غابي” في رحلة لتعبّري عن نفسك وتشاركينا أفكارك، لنستكشف معا أبعاد وتحديات حياة المرأة المعاصرة اليوم، جاعلين من صالون N.Bar منصتك الخاصة ومساحتك الآمنة للتأمل والاسترخاء.
تعرّفي على “غابي”
عندما كنت في العاشرة من عمري، قررت أن أكون سيدة أعمال، لأنني كنت واثقة أن هذه هي الطريقة الأسرع لجني المال وشراء قصر لأمي. وفي الحادية عشرة، غيرت رأيي وقررت أن أصبح طبيبة بيطرية، لأنني رأيت في ذلك الحل الأمثل لتخفيف معاناة الحيوانات.
لكن، بمجرد وصولي لعمر الثانية عشرة، بدأت مرحلة جديدة كلياً من التغيرات والمشاعر المندفعة، وبطبيعة الحال، أصبح من الصعب تحديد الأهداف بوضوح. فمن ذا الذي يعرف ما يريده حقاً بينما يمر ذهنه بكل هذه التقلبات والتساؤلات التي تعيد تشكيل أفكاره. حالة “عدم المعرفة” هذه وتجربة البحث عن الذات استمرت معي طويلا.. وفي الحقيقة، هي مستمرة حتى هذه اللحظة!
فمن منا يعرف حقا ما يريد؟ لطالما كان استبعاد الخيارات أسهل بكثير من اتخاذ قرار مصيري. ومن هذا المنطلق، وفي رحلة اكتشاف ذاتي، بدأت بتحليل كل جانب من جوانب حياتي، فعقلي يرفض التوقف عن التفكير، وقد أصبح شريكي الأول في هذه المغامرة. معا نستكشف، نجرب، نستخلص، ونقصي ما لا نريد، ومن لا نريد، وأين لا نريد أن نكون، وما لا نريد فعله. وهنا يكمن جمال العقل الأنثوي، في قدرته الاستثنائية على التحول وفقا للظروف، لتصبح أماكننا، ومَن نرافقهم، وما نفعل، مواضيع خصبة للتحليل والتأمل.
خذي على سبيل المثال معضلتي اليومية: أعلم تماما أنني لا أريد الانجرار وراء كل نقاش تافه يتصدر التريند على حساباتي التي لا تعد ولا تحصى في وسائل التواصل الاجتماعي. لكنني، في الوقت نفسه، لا أحب أن أكون خارج المشهد، فلقب الشخص “المعزول عن العالم” ليست الصفة التي أود حملها أبدا.
إذن، ما العمل؟ لم يكن أمامي سوى تحليل هذه المعضلة بدقة متناهية وفك شفراتها بالكامل. وكان علي أنا، ونفسي، وذاتي.. أن نحسم القرار: هل نحن مجرد أتباع يسيرون خلف القطيع، أم أننا قادة؟ قادة بالطبع وبلا أدنى شك!
لقد استقر رأينا أخيرا على أن القادة يفعلون دائما ما يرونه الأنسب، دون أن ينجرفوا خلف عقلية القطيع. القادة هم من يبذلون جهدا مضاعفا ليبقوا دائما في الصدارة، وبالمقابل.. صخب احتفالاتهم وإقبالهم على الحياة يكون أكبر وأجمل، لأنهم ببساطة قادة على جميع المستويات!
وبعقلية القائدة، والأهم من ذلك.. عندما استعادت هرموناتي توازنها وبدأت أتصرف بعقلانية أكثر، اتخذت قراري. بما أنني أستفز عقلي وأنبش في أفكاري طوال الوقت، فلماذا لا أدون هذه الخلاصات والنتائج كتابة؟
كل الحب،
غابي xx